للمتجرّئين الأحرار فقط
ثورة الثورات
 
ان الإله الواحد الذي تبنّته الأديان التوحيديّة الثلاثة هو ايضاً إله وثنيّ عجائبيّ يخوّفون به ضمائر البشر . ديّان مرعب يحرق "أبنائه" بالنار الأبديّة . فجاء عيسو ، إبن الصابئيّة مريم ، يعلّم أن الله الحقّ ، الخالق الكون ، هو أبٌ حبيبٌ غفورٌ رحيمٌ وأن البشر جميعاً إخوةٌ في أبوّته . فعلّقوه على الخشبة . وابتدعوا بإسمه ديناً يناقضه كلياً بإدعائهم انه إبن الله الوحيد واستعبدوا البشر بالإيمان الكليّ .. وبعد ألف سنة جاء حمزة ، الفارسيّ السقراطيّ ، يعلّم رفض جميع الأديان والإله الذي نصّبته ، وإستبداله بالعقل الكليّ الذي به وحده يتوحّد البشر بالكون ، محصّنين بالمعرفة وبالصدق، في بحثهم عن الحقيقة . فقتلوه